عبد الرزاق الصنعاني
362
المصنف
وفيهم نزلت * ( حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب ) * ( 1 ) ، وفيهم نزلت * ( ليقطع طرفا من الذين كفروا ) * ( 2 ) ، وفيهم نزلت ) ( ليس لك من الامر شئ ) * ( 3 ) ، أراد الله القوم ، وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم العير ، وفيهم نزلت * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) * ( 4 ) ، الآية ، وفيهم نزلت * ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم ) * ( 5 ) الآية ، وفيهم نزلت * ( قد كان لكم آية في فئتين التقتا ) * ( 6 ) في شأن العير * ( والركب أسفل منكم ) * ( 7 ) أخذوا أسفل الوادي ، هذا كله في أهل بدر ، وكانت قبل بدر بشهرين سرية ، يوم قتل الحضرمي ، ثم كانت أحد ، ثم يوم الأحزاب بعد أحد بسنتين ، ثم كان الحديبية ، وهو يوم الشجرة ، فصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على أن يعتمر في عام قابل في هذا الشهر ، ففيها أنزلت * ( الشهر الحرام بالشهر الحرام ) * ( 8 ) فشهر عام الأول بشهر العام [ الثاني ] فكانت * ( الحرمات قصاص ) * ( 8 ) ثم كانت الفتح بعد العمرة ، ففيها نزلت * ( حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون ) * ( 9 ) وذلك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم غزاهم ولم يكونوا أعدوا له أهبة
--> ( 1 ) سورة المؤمنون ، الآية : 64 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 127 . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 128 . . ( 4 ) سورة إبراهيم ، الا اية : 28 . ( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 243 ولعل الناسخ سها في نسخ الآية المراد الآية : 47 من سورة الأنفال . ( 6 ) سورة آل عمران ، الآية : 13 . ( 7 ) سورة الأنفال ، الآية : 42 . ( 8 ) سورة البقرة ، الآية : 194 . ( 9 ) سورة المؤمنون ، الآية : 77 .